الشيخ المحمودي

328

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

والذّبائح « 12 » كتاب الحدود « 13 » كتاب الدّيات « 14 » كتاب الفرائض « 15 » كتاب المواريث « 16 » كتاب الدّعاء « 17 » كتاب المزار « 18 » كتاب الرّد على الغلاة « 19 » كتاب الأشربة « 20 » كتاب المروءة « 21 » كتاب الزّهد « 22 » كتاب الخمس « 23 » كتاب الزّكاة « 24 » كتاب الشّهادات « 25 » كتاب الملاحم « 26 » كتاب التقية « 27 » كتاب المؤمن « 28 » كتاب الإيمان والنّذور والكفارات « 29 » كتاب المناقب « 30 » كتاب المثالب « 31 » كتاب بصائر الدّرجات « 32 » كتاب ما روي في أولاد الأئمة « 33 » كتاب ما روي في شعبان « 34 » كتاب الجهاد « 35 » كتاب فضل القرآن . أخبرنا بكتبه كلّها ما خلا بصائر الدّرجات ، أبو الحسين عليّ بن أحمد بن محمّد بن طاهر الأشعري ، قال حدثنا محمّد بن الحسن ابن الوليد عنه بها ، وأخبرنا أبو عبد اللّه ابن شاذان ، قال حدثنا أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عنه بجميع كتبه وببصائر الدّرجات ، وتوفي محمّد بن الحسن الصّفار بقم سنة 290 تسعين ومائتين رحمه اللّه » ، انتهى ما عن النّجاشي رحمه اللّه وقريب منه ذكره أيضا الشيخ رحمه اللّه في فهرسته ، وعده في رجاله من أصحاب الإمام العسكري عليه السّلام . وأمّا إبراهيم بن إسحاق الأحمري ، فضعفه قوم ، ولكن صرّح جماعة من الأجلّاء كالوحيد البهبهاني وصاحب عين الغزال والسيد الأمين وغيرهم ، قدّس اللّه أسرارهم ، بتوثيق الرّجل ، وأيّدوا توثيقه بوجوه نشير إلى بعضها : منها إكثار الوكيل الجليل القاسم بن محمّد الرّواية عنه وسماعه منه . ومنها رواية الشيخين العظيمين الصفار وعليّ بن شبل وكذا رواية شيخ المشايخ ابن الوليد رحمه اللّه عنه . ومنها رواية شيخ أصحابنا القميين ووافد علمائنا الراسخين - إلى الأئمة الطاهرين صلوات اللّه عليهم - : أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري - قدّس اللّه نفسه - عنه ، مع ما هو المعلوم من سيرته المكشوف من دأبه ، وهو الاجتناب عن الرّواية من الضّعفاء ، بل الاحتراز عمّن يروي عن الضّعفاء والمجاهيل ، بل كان رضي اللّه عنه يراقب الرّواة ، ويترصد حملة العلم ، فمتى تحقّق لديه وثبت عنده أن